ميرزا حسين النوري الطبرسي
5
خاتمة المستدرك
الفائدة الخامسة في شرح مشيخة كتاب من لا يحضره الفقيه الذي بعد الكافي أصح الكتب وأتقنها على ما بلغ أئمة الفن . قال العلامة الطباطبائي في ترجمة الصدوق في كلام له في توثيقه : مضافا إلى ما ذكر ، إجماع الأصحاب على نقل أقواله ، واعتبار مذاهبه في الاجماع والنزاع ، وقبول قوله في التوثيق والتعديل ، والتعويل على كتبه خصوصا كتاب من لا يحضره الفقيه ، فإنه أحد الكتب الأربعة التي هي في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار ، وأحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف ولا توقف من أحد ، حتى أن الفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني مع ما علم من طريقته في تصحيح الأحاديث يعد حديثه من الصحيح عنده وعند الكل ( 1 ) . .
--> ( 1 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 299